تستخدم العديد من المصانع الآلات الذكية والبرامج الحاسوبية لمساعدتها على الأداء بشكل أفضل. وتقود شركة هوي لي للمachinery عملية التحول في مجال ماكينة تشكيل بالحقن . وبفضل دعم الذكاء الاصطناعي، يمكن للشركات معرفة ما سيحدث في مصانعها قبل وقوعه. ويُمكّن هذا التحالف بين الإنسان والآلة العمالَ من التصرف بسرعة وكفاءة. فبدلًا من انتظار ظهور المشكلات والاستجابة لها، يصبحون قادرين على التصرف بنشاطٍ وتفاديها مسبقًا. وهذا يوفّر الوقت والمال، ويجعل مكان العمل أكثر أمانًا وإنتاجية.
ما يجب أن يعرفه المشترون الجملة
يحصل مشترو الجملة بالفعل على معلومات كافية حول كيفية إعادة التكنولوجيا تشكيل ما يجري داخل المصنع. ويمكن للمشترين اكتشاف الأنماط والاتجاهات في الإنتاج بمساعدة الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، إذا عطلت آلةٌ ما بشكل متكرر في وقت معين من اليوم، فيمكن للذكاء الاصطناعي إخطار العمال قبل وقوع العطل. وهذا يعني أنه بدلًا من الانتظار حتى تعطل الآلة، يمكن جدولة إصلاحها خلال أوقات التوقف عن العمل. وبهذه الطريقة، تُمكِّن هذه التخطيطات الذكية الشركات من التشغيل بكفاءة والحفاظ على التزامها بالمواعيد. كما ينبغي أن يدرك المشترون أن رؤى الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعدَهم في اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً بشأن طلباتهم ومخزونهم. فإذا كانوا يعرفون أي المنتجات تباع جيدًا، فيمكنهم تعبئة المخزون بكفاءة. فلنأخذ مثالاً على مشترٍ يعلم أن قطعةً معينةً ستكون نادرةً. فيمكنه حينها تعديل طلبياته، مستندًا في ذلك إلى تنبؤات الذكاء الاصطناعي حول حجم الطلب المتوقع. وبذلك، لا يجد نفسه أمام نقصٍ في قطع الغيار الحيوية، ويستطيع الاستمرار في التشغيل دون انقطاع. علاوةً على ذلك، فإن المكاسب لا تقتصر على توفير الوقت فحسب، بل تمتد أيضًا إلى توفير الدولارات. إذ يمكن لمشتري الجملة تقليل الهدر أو الإفراط في التخزين عبر اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً بشأن ما يطلبونه. وهذا بدوره يسهم في خفض تكلفة التخزين. وبشكل عام، فإن استخدام مشتري الجملة لهذه التكنولوجيا يمكّنهم من اتخاذ قراراتٍ أكثر استنارةً، وهي قراراتٌ مفيدةٌ لأعمالهم.
إحداث ثورة في كفاءة خط الإنتاج من خلال رؤى تنبؤية
بالكفاءة في ورشة الإنتاج، نقصد مدى جودة أداء المصنع يوميًّا. والاعتبار الوحيد هنا هو أن تلك الإشارات التحذيرية الذكية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد تكون عاملاً حاسماً بكل معنى الكلمة! فعلى سبيل المثال، تخيل أن مصنعاً يُنتج ألعاباً. فإذا لاحظ الذكاء الاصطناعي أن جهازاً معيناً يعمل ببطءٍ أكبر مما اعتاد عليه، مثلاً، فيمكنه إصدار تنبيهٍ فوري. وبذلك يستطيع العمال فحص الجهاز قبل أن يتوقف التشغيل بالكامل. ويقول الخبراء إن هذا يمنع تأخُّرات الإنتاج. ومثالٌ آخر هو الجدولة الزمنية: فإذا عرف المدراء الأوقات التي من المرجح أن تكون فيها الآلات قيد الاستخدام الأقصى، فيمكنهم حينها جدولة المهام الأخرى وفقاً لذلك. وهذه خطوة سهلة تضمن استمرار إنتاجية الجميع. وعندما يمتلك العمال معلوماتٍ فوريةً في الوقت الفعلي، فإنهم يستطيعون اتخاذ قراراتٍ سريعةٍ «في اللحظة» أيضاً. فمثلاً: «إذا كان هناك جزءٌ ناقصٌ، فبدلاً من الانتظار حتى يعثر عليه أحد، يمكنهم طلب الجزء البديل فوراً». وكل ذلك يحافظ على استمرارية خط الإنتاج! وتؤمن شركة «هويلي ماشينري» بأن دمج المهارات البشرية مع رؤى الذكاء الاصطناعي يحسّن العمل الجماعي في ورشة الإنتاج. وفي المصانع التي تتحقَّق فيها هذه الشراكة، يشعر العمال بأنهم أكثر تمكيناً وانخراطاً. فهم يدركون أنهم جزءٌ من نظامٍ أكثر ذكاءً يقدِّر آراءهم ويتطلَّع إلى ما يقولونه. وهذا بدوره يشكِّل دافعاً معنوياً لهم، ويسهم في تحسين جودة المنتجات المُنتَجة. كما أن المعلومات التنبؤية لا تخدم فقط الغرض من الوقاية من المشكلات، بل تشجِّع الموظفين أيضاً على بذل أفضل ما لديهم. فالعمل الجماعي يجعل المهام الضرورية تُنفَّذ بسلاسةٍ وفعاليةٍ وسرورٍ.
لماذا نحتاج إلى التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في قطاع الجملة
يتمتع تجار الجملة بالعديد من المزايا الرائعة التي يمكنهم تحقيقها من خلال التعاون مع الروبوتات. فالأمر ينبع أولاً من مساعدة الشركات على اتخاذ قرارات أفضل. وعندما يتعاون البشر مع الذكاء الاصطناعي، يمكنهم تحليل كمّ هائل من البيانات بسرعةٍ عالية. وهذا يعني أنهم يستطيعون اكتشاف الأنماط والاتجاهات التي قد لا تكون واضحةً على الفور. فعلى سبيل المثال، إذا كان منتجٌ معينٌ يحقّق مبيعاتٍ جيدةً في موقعٍ ما، فيمكن للذكاء الاصطناعي تحديد السبب وراء أدائه القويّ. ثم يمكن للبشر استخدام هذه المعلومات لتحديد ما إذا كان ينبغي زيادة الإنتاج أو إطلاق عروض ترويجية خاصة.
وميزة أخرى هي تحسين الكفاءة. فبمساعدة الذكاء الاصطناعي في تولي المهام اليومية مثل إدارة المخزون أو تتبع المبيعات، سيتحرّر العمال لأداء مهامٍ أكثر أهمية. وفي شركة «هويلي» ماكينة تشكيل النفخ بالطرد المركزي على سبيل المثال، وبفضل الذكاء الاصطناعي، يمكن لفريقنا تخصيص مزيد من الوقت لخدمة العملاء أو تطوير منتجات جديدة، حيث تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بفرز جميع البيانات وإجراء الحسابات الأساسية تلقائيًّا. وهذا يمكّننا من خدمة عملائنا بشكل أفضل وتحسين منتجاتنا أكثر فأكثر.
ويؤدي البشر والذكاء الاصطناعي معًا أداءً أفضل أيضًا. فالخطأ بشريٌّ في النهاية، وقد يُرتكب أحيانًا — وبشكل مفهوم — عندما نكون متعبين أو مشغولين جدًّا. أما الذكاء الاصطناعي فيمكنه تحليل المعلومات دون أن يفقد طاقته. أي أن كلا الطرفين (البشر والذكاء الاصطناعي) يستطيعان معًا اكتشاف الأخطاء والعمل معًا لتصحيحها قبل أن تتضخَّم وتتحول إلى مشكلات أكبر. فعلى سبيل المثال، إذا حدث خطأ ما في مستويات المخزون، فقد يُبلغ النظامُ المعنيَّين من البشر للتحقق من الوضع وتصحيحه قبل أن يؤثر ذلك على العملاء.
وأخيرًا، يمكّن الشراكة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي الشركات من أن تكون أكثر مرونة. ففي عالم الجملة، يمكن أن تتغير الأمور بسرعةٍ كبيرةٍ، مثل تحوُّلٍ مفاجئٍ في تفضيلات العملاء أو ظهور اتجاهٍ جديدٍ. ويمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بهذه التغيرات، بينما يستطيع البشر استخدام هذه التنبؤات لتعديل استراتيجياتهم. وفي شركة «هويلي ماشينري» (Huili Machinery)، نبقى دائمًا خطوةً أمام المنافسة من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لفهم ما يريده عملاؤنا وكيف يمكننا تلبية طلباتهم. وهذه الشراكة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي لا تدعم أعمالنا فحسب، بل تحسّن أيضًا تجارب العملاء.
استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين اتخاذ القرارات في قطاع الجملة
لكي تتخذ الشركات قراراتٍ تجاريةً أفضل في مجال الجملة، يجب أن تعرف كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكلٍ صحيح. وتتمثل الخطوة الأولى في جمع أكبر كمية ممكنة من البيانات المناسبة. ويمكن أن تأتي هذه المعلومات من سجلات المبيعات، واستجابات العملاء، والاتجاهات السوقية، وهكذا دواليك. ونحن في شركة «هويلي ماشينري» نجمع المعلومات من مصادر مختلفة، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على رؤية شاملة لما يجري في السوق. وبمجرد امتلاكنا هذه المعلومات، يمكننا الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لمعالجتها.
يمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف الاتجاهات التي قد يغفل عنها العاملون البشريون: فعلى سبيل المثال، قد يلاحظ أحدُنا ازديادَ مبيعاتِ قطعةٍ معينةٍ من الآلات في منطقةٍ جغرافيةٍ محددة. وبعد ذلك، يمكننا أن نقرر ما إذا كنا سنزيد من الإنتاج أو نركّز جهود التسويق لدينا في تلك المنطقة. وبهذه الطريقة، نتمكّن من التكيّف الفوري مع التغيّرات واتخاذ القرارات استناداً إلى بياناتٍ تدفع أعمالنا قدماً.
طريقة أخرى لتطبيق الذكاء الاصطناعي هي استخدامه في التنبؤ. ويمكن للذكاء الاصطناعي تحليل معلومات المبيعات التاريخية لتقدير الآفاق المستقبلية. وهذا يمكّننا من الاستعداد للمواسم المزدحمة أو المواسم البطيئة. فعلى سبيل المثال، إذا أخبرنا الذكاء الاصطناعي بأن منتجًا معينًا سيحظى بشعبية كبيرة الشهر القادم، فيمكننا التخطيط لزيادة كميته المخزَّنة في مستودعاتنا. ويمنع هذا النوع من التخطيط خسارة المبيعات ويبقي عملاءنا راضين.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تعزيز التواصل داخل المؤسسة. فهو يعزِّز تبادل الرؤى بين الفرق المختلفة، مما يضمن أن يكون الجميع على اطلاعٍ تامٍّ بالمعلومات نفسها. فعلى سبيل المثال، إذا عرف فريق التسويق أي المنتجات التي يُتوقَّع أن تكون شائعة، فيمكنه تصميم حملات تسويقية مستهدفة. وفي الوقت نفسه، يستطيع فريق المبيعات التركيز على البنود الصحيحة. وهذه الشراكة تعني أن كل قسمٍ من أقسام المؤسسة يمكنه العمل بسلاسة، وتحقيق نتائج إجمالية أقوى.
وأخيرًا وليس آخرًا، من المهم جدًّا أن نضع في اعتبارنا أن الذكاء الاصطناعي أداة دعم لاتخاذ القرارات البشرية، وليس بديلًا عنها. وأفضل القرارات تُتخذ من خلال دمج مزايا كلا الجانبين معًا. ونحثّ موظفي شركة «هويلي ماشينري» على الجمع بين حكمتهم وخبراتهم من جهة، ونصائح الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى. وباتباع هذا النهج، يمكننا اتخاذ أفضل القرارات لمصلحة شركتنا وعملائنا.
تحويل البيانات إلى استجابات قابلة للتنفيذ على أرضية المصنع
يُعَدُّ تحويل البيانات إلى استجابات قابلة للتنفيذ على أرضية المصنع أمرًا محوريًّا لتشغيل الأعمال بكفاءة عالية. وأول خطوة في هذا السياق هي الحصول على البيانات الصحيحة، والتي تشمل كل شيء بدءًا من عدد المنتجات التي تُصنَّع، وصولًا إلى المدة الزمنية التي تعمل فيها الآلات. ونقوم في شركة «هويلي ماشينري» بمراقبة هذه البيانات عن كثب. كما نستخدم أجهزة استشعار وغيرها من التقنيات لجمع البيانات تلقائيًّا، مما يوفِّر الوقت ويمنع حدوث الأخطاء.
عند جمع المعلومات، يجب تحليل معلومات الأحلام. ومع ذلك، يمكن تسريع عملية معالجة جميع هذه المعلومات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تستطيع التعرف على الأنماط التي تشير إلى الحاجة إلى صيانة الآلات، أو إلى أن بعض المنتجات قد لا تُباع بوتيرة سريعة كما كان متوقعًا. وبتحديد هذا النوع من المشكلات في وقت مبكر، يمكن لبرنامجنا التدخل قبل أن تتفاقم الأمور. فعلى سبيل المثال، إذا أشار الذكاء الاصطناعي إلى أن إحدى الآلات لا تعمل بسلاسة كافية، فيمكن للعاملين فحصها وإجراء أي إصلاحات لازمة فورًا لتجنب حدوث انقطاعات في الإنتاج.
وبعد دراسة النتائج، يجب حينها إبلاغ الأطراف المعنية بهذه النتائج. ويقصد بذلك توصيل المعرفة إلى الزملاء العاملين في مجال الإنتاج. ولدينا في شركة «هويلي ماشينري» (Huili Machinery) لوحات تحكم (Dashboards) وتنبيهات تلقائية. الشركة المصنعة لإطلاع الجميع على ما يجري فعليًّا وبزمن حقيقي. وعندما يدرك العاملون أي المنتجات تحقِّق أفضل أداء، يمكنهم تحديد أولويات أعمالهم والتأكد من قدرتهم على تلبية طلبات العملاء.
ومن الاعتبارات الحاسمة الأخرى كيفية تدريب الموظفين على اتخاذ إجراءات استنادًا إلى الذكاء الاصطناعي الذي توفره الأنظمة. ويجب أن يدرك العاملون الآن ما ينبغي عليهم فعله حيال المعلومات التي يتلقونها؛ أي تدريبهم على كيفية تعديل جداول الإنتاج أو إدارة المخزون استنادًا إلى تلك البيانات. وتساعد الجلسات التدريبية السابقة ذات الصلة، التي تُنظم بانتظام في شركة هويلي للمعدات، فريقنا على الاستعداد لاتخاذ إجراءات فعّالة بناءً على الذكاء الذي توفره أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ونعم، هناك جزءٌ أكثر أهمية بكثير: وهو ضرورة تقييم ما يفعله الموظفون. فنحن نُجري تغييرات استنادًا إلى البيانات، ثم يجب أن نتحقق مما إذا كانت هذه التغييرات قد حققت النتائج المرجوة أم لا. هل زادت المبيعات؟ وهل نجحنا في خفض وقت توقف الآلات عن العمل؟ وبتحليل النتائج، يمكننا تحديد ما حقق النجاح وما لم يحققه. وهذه العملية المستمرة دون انقطاع — المتمثلة في جمع البيانات، وتحليلها، واتخاذ إجراءات بناءً عليها، ثم مراجعة النتائج — تساعدنا على التحسّن يوميًّا. ونحن في شركة هويلي للمعدات ندرك تمامًا أن استخدام البيانات لإنشاء استجابات قابلة للتنفيذ يُعد أمرًا بالغ الأهمية لنجاحنا، إذ يساعدنا ذلك على خدمة عملائنا بشكل أفضل وبناء أعمال أقوى.
